
فتاوى مِنَ المذاهبِ الأربعةِ بالتحريمِ
السادة الأحناف: 1- حسنُ بنُ عمارٍ الشرنبلالي قالَ الشيخُ المفتي حسنُ بنُ عمارٍ بنِ عليٍّ المِصريِّ الشرنبلالي الحنفيُّ في شرحهِ على منظومةِ ابنِ وهبان، وهو مِن
السادة الأحناف: 1- حسنُ بنُ عمارٍ الشرنبلالي قالَ الشيخُ المفتي حسنُ بنُ عمارٍ بنِ عليٍّ المِصريِّ الشرنبلالي الحنفيُّ في شرحهِ على منظومةِ ابنِ وهبان، وهو مِن
ثالثاً : الفقهاءُ الذين قالوا إنَّ التدخينَ مباحٌ : [ص83] 1الفقيهُ الحنفيُّ الشيخُ عبدُ الغني النابُلسي 2الفقيهُ الحنفيُّ الشيخُ محمد أمين 3الفقيهُ الحنفيُّ الشيخُ محمدٌ العباسيُّ
ثانياً – الفقهاءُ الذينَ قالوا إنَّ التدخينَ مكروهٌ : [ص82] 1-الفقيهُ الحنفيُّ الشيخُ العمادي . 2-الفقيهُ المالكيُّ الشيخُ محمدُ عليش . 3-الفقيهُ الشافعيُّ الشيخُ عبدُ اللهِ
أولاً- الفقهاءُ الذينَ قالوا إنّ التدخينَ حرامٌُ: [ص77] 1-الفقيهُ الحنفيُّ الشيخُ الشرنبلالي. 2-الفقيهُ الحنفيُّ الشيخُ إسماعيلُ النابلسي. 3-الفقيهُ الحنفيُّ الشيخُ المسيري. 4-الفقيهُ الحنفيُّ الشيخُ العمادي.
تاريخُ التدخينِ والعقوباتِ الأجنبيّةِ: ص41 تعودُ عادةُ التدخينِ إلى عهدٍ غابرٍ سحيقٍ في القِدَمِ، وحسبُ ما تنصُّ عليهِ المصادرُ الصينيةُ، وكذلكَ حسب قولِ المؤرخِ اليوناني القديمِ
معناهُ وموجباتُهُ ينبغي على المرأةِ إذا ماتَ زوجُهَا أنْ تَعتدَّ (العدَّةُ: تَربُصُ أربعةَ أشهرٍ وعَشراً في بيتِها) وتَحتَدَّ (الحدادُ: امْتِنَاعُ الْمَرْأَةِ مِنَ الزِّينَةِ وَمَا فِي مَعْنَاهَا
اتَّفقَتْ فقهاءُ المذاهبِ الأربعةِ ( الحنفيةِ والمالكيةِ والشافعيةِ والحنابلةِ على الصحيحِ في المذهبِ) على حُرمَةِ دخولِ المسجدِ للحائضِ لصلاةِ فرضٍ أو نفلٍ، أو حتَّى ولو دعَتِ
عن سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنهما قال: “لَأَن أَقُوتَ أَهلَ بَيتٍ بِالمَدِينَةِ صاعًا كلَّ يومٍ، أَو كلَّ يَومٍ صَاعينِ شهرًا، أَحبُّ إِلَيَّ مِن حَجَّةٍ
يقول الإمام الشعراني رحمه الله : أخذ علينا العهد العام من رسول الله ﷺ أن نتبع صوم رمضان بصوم ستة أيام من شوال تطهيراً لما